الذكرى السنوية الأولى لوفاة المرحوم إبراهيم أحمد فاخوري (أبو ثائر)
الخميس | 10/08/2017 - 10:14 صباحاً

 

الذكرى السنوية الأولى


لوفاة طيب الذكر


المرحوم بإذن الله تعالى


إبراهيم أحمد فاخوري


(أبو ثائر)


يقول الله الحي القيوم


سبحانه وتعالى


كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ


فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ


وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ

 

لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ

 

وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ

 

وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا


أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور


ويقول الله المحيي المميت جل جلاله

 

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً

 

فَادْخُلِ فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

 

في الذكرى السنوية الأولى لوفاة والدي رحمه الله


 تستحضرني هذه الكلمات


بطعم الحزن والأسى والفرح


والرضى بقضاء الله وقدره


أبي ها قد أكملت اليوم


سنة كاملة وأنت تحت التراب


لقد غاب جسدك الطاهر


عن الزوجة والأحباب


والأبناء والأصحاب


فيفتقدك منزلك والحارة


وبيت الله والأرض وأشجار


اللوز والزيتون والتين 


الذي أحببته وأحبك


نعم .. احتجبت تمام الاحتجاب

 

فلبيت نداء ربك العلي القدير


المحيي المميت فانتقلت لجواره


بعد إيمانٍ وحسن عبادة وصيام 

 

ووصل الأرحام وحج وقيام

 

وابتعدت عنا بعد الاقتراب


فالله نسأل لك


العفو والرحمة والغفران


بعد أن عشت حقبة من الأحقاب

 

وأنجبت ذرية صالحة


إن شاء الله من البنين والبنات


فانسابت الدموع بعدك


من العيون غزيرة


لابتعادك عن الأهل والأحباب


فأنت يا أبي وأجدادي


ومعظم السابقون


ونحن اللاحقون


ومصيرنا إلى التراب


فالأرض التي أحببتها


وجاهدت من أجلها


وحافظت عليها يا أبي الكريم


في قريتك قد ضمت رفاتك وأصبحت أعضائك وأطرافك


في ثناياها تراب في تراب


من تحتك تراب ومن فوقك تراب ومن جانبيك

 

ومن الجهات الأربع والسقف تراب وتراب


فتوحد جسدك بالتراب المقدس إلى جوار إخوتك


ووالدك وأجدادك


نتذكر كلامك وهمتك العالية وصبرك على نوائب الدهر

 

والكلوم والهموم والشجون والمرض

 

فنلت الأجر والثواب


فهذا هو مصير الإنسان


حياة ثم موت ثم بعث


لملاقاة ربه يوم الحساب


فنحن الآن لا نستطيع إلا أن نهديك

 

بعض السور القرآنية المجيدة من الكتاب المقدس


والذي كنت تحبه أكثر من نفسك ولا نملك لك إلا الدعاء


والجميع من أبناءك


وذريتك ذكوراً وإناثاً


يذكرك بالحسنى

 

فأنا أتوق إليك يا أعز الأحباب

 

فكم بكيتك وترحمت عليك بالليل والنهار

 

ودعوت ربي وربك ليغفر لك

 

ويدخلك في جنة الفردوس الأعلى

 

مع النبيين والصديقين والشهداء


والدي العزيز يا أعز الأهل والأقارب والأصحاب


يا صاحب العطف والحنان والقول الرنان المجاب


لقد كنت واصلاً للرحم والأرحام

 

استجابة لحكم الله العزيز الوهاب

 

وامتثالاً للمصطفى


محمد بن عبد الله


صلى الله عليه وسلم


أول الأحباب كما كنت دائم العبادة لله الواحد القهار


رغم جميع الفتن والصعاب ودعوت لوحدانية الله


ولم تهب إلا الله الواحد القهار


وعمرّت الأرض والمساجد


وكنت المسلم الأوّاب


ودائم الإنفاق في سبيل الله بجميع الاتجاهات


ومعزٍ مواسٍ للأصحاب


يا مقرض المحتاجين والمعسرين وقت الحاجة

 

لتمكين الحياة  الصعبة للقريب والأغراب


يا من كنت فلاحاً طيباً بسيطاً جدياً بين الصحبة والأحباب


لا ولم ولن ننساك حياً


في نفوسنا في الذهاب والإياب


ما بقيت الأرواح فينا لن ننساك


فقد ربيتنا بالود والمحبة والمودة والإيثار

 

ونهيتنا عن الغضب


وحرضتنا على كظم الغيظ والصبر حين يعز الخطاب


وجعلت منا رجالاً تفخر بها


قبل وبعد الممات


فبذلت الجهد تلو الجهد لرعايتنا

 

وحرصت على تربيتنا وتعليمنا ذكوراً وإناثاً دون استثناء

 

فجزاك الله عنا الفردوس الأعلى يا أغلى أب


والدي الغالي ندعو الله


أن يغفر لك ويرحمك الرحمة الواسعة

 

ويسكنك فسيح الجنان


حبيبي الغالي لقد تركت لنا ورثة من الأرض

 

والأشجار المثمرة ورفضت بيع أي منها

 

لتورثها لأبنائك الأحباب


فسلامُ ربي ورحمته


عليك يا والدي فالموت نعمة كبرى أيضاً من نعم الله


وأن يجد الإنسان أناس


يصلون ويترحمون عليه


ويوارونه التراب


ومن نعم المولى كذلك


الموت على الفطرة الإسلامية

 

مؤمناً تقياً بسمعة طيبة  


بين أهلك وأصحابك


كما كنت تتمنى دائماً


وسلمت الروح لبارئها


وأنت ثابت ومبتهج للقاء ربك


فطوباً لروح صعدت إلى السماء

 

وآخر كلامها من الدنيا


هي تلاوة القرآن ثم الشهادة


لقد رحلت روحك المسلمة عنا وغاب بدنك الطيب

 

منذ سنة طويلة وعديدة الشهور والأيام


ولكنها قصيرة مرت كمر السحاب

 

فطوبى لروحك الطيبة الطاهرة لقد تركت داراً بنيتها


بعرق جبينك وعشنا بها سوياً سنوات وسنوات من العمر

 

فبقيت موحشة مليئة بعد الغياب


لن ننساك من الدعاء


لن ننساك من الدعاء


ونرسل لك هدية قرآنية


فالفاتحة والدعاء


والصدقة الجارية والعلم النافع


والابن الصالح فنعم الهدية والإهداء

 

فنم قرير العين


حتى نلقاك بإذن الله


بانتظار نفخة الصور العظيم


من إسرافيل للبعث الأكيد


بأمر الله الإله الواحد


في الأرض والسماء


يوم يحشر الله جميع الخلائق بالأرض المقدسة


أرض المحشر والمنشر


زوجتك رفيقة دربك ام ثائر


وأبناؤك وزوجاتهم


ثائر (أبو عمرو)


ماهر (أبو إبراهيم)


سامر (أبو جاد)


آية (ام قصي)


ووالدتك الحاجة ام حلمي


وإخوانك وأخواتك



عدد القراءات: 1,855





اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:26
الظهر 12:24
العصر 03:34
المغرب 06:00
العشاء 07:22
استفتاء السلام
هل ستنجح المصالحة في حل جميع الملفات العالقة بين حركتي فتح وحماس؟
0
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 12/10/2017

لا تُهملوا راحتكم
تلفزيون السلام -فلسطين : وجدت البحوث الجديدة أن الأشخاص الذين يحبون وظائفهم كثيرا، معرضون لخطر تفوّق زملائهم ...
تركية عمرها 104 أعوام تكشف "أسرار" بقائها بصحّة جيّدة
تلفزيون السلام -فلسطين : تحدثت معمرة #تركية عن "أسرار" بقائها بصحة جيدة، رغم بلوغها 104 أعوام. ولخصت عائشة ...
غراء طبي يغلق الجروح خلال 60 ثانية
تلفزيون السلام -فلسطين : طور فريق طبي مادة غرائية لاصقة ومرنة يمكن استخدامها عوضا عن الغرز الطبية ...
فوائد اوراق الجوافة
تلفزيون السلام -فلسطين : يعتبر مغلي أوراق الجوّافة من الوصفات التي توصف لحالات التّخفيف من الوزن؛ حيث ...
فوائد العدس للحفاظ على صحة الجسم والبشرة
تلفزيون السلام -فلسطين : على الرغم من أن العدس هو طعام الفقراء كما يطلقون عليه إلا أنه ...