دنيا سنونو من سلفيت تعود للرواية من جديد في "ألف عام من الركض"
الأحد | 15/01/2017 - 04:11 مساءاً
دنيا سنونو من سلفيت تعود للرواية من جديد في "ألف عام من الركض"

على خطى روايتها الأولى، أكملت دنيا سنونو، الطالبة المتميزة في الصف الثاني عشر "التوجيهي" في مدرسة سلفيت الثانوية للبنات، والتي لم تكمل ربيعها الثامن عشر، روايتها الثانية بعنوان "ألف عام من الركض"، رغم كل الصعاب والتحديات الكثيرة.

وللعنوان حكاية، فعن سبب اختيارها للعنوان، تقول سنونو أنها اختارته بعناية لجلب القارئ لروايتها، حيث تتحدث الرواية التي تحتوي على 388 صفحة عن آثار الحرب العداونية الإسرائيلية على قطاع غزة وكيفية نجاح وصمود المقاومة فيها، ورفض الهجرة، لان الهجرة فيها آثار نفسية مدمرة ولا تجوز.

وقبل مدة، أصدرت دار النشر والتوزيع "عصير الكتب" في القاهرة رواية "ألف عام من الركض"، والتي تدور في داخلها أكثر من حكاية عن معاناة الشعب الفلسطيني خاصة معاناة وصمود غزة التي يجب التعلم منها واستقاء العبر لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني وصموده.

وتتابع سنونو: "الفكرة من الراوية هي معرفة الحياة شيء صعب والوثوق بمن فيها أصعب، نحن لا نعاني وحدنا فالآلام تختلف من شخصٍ لآخر، لكننا إن بحثنا في أعماقنا سنجد الحقائق المطلقة، الصواب هو فكرتنا ونظرتنا إلى الحياة وليس ما يمليه الآخرون علينا".

وتضيف سنونو: "في الرواية يوجد أربعة شخصيات مركزية ومحورية، كل شخصية تمثل حدثا معينا ومعاناة وصمود، وفي جانب آخر من الرواية تتناول حياة شريحة العمال الفلسطينيين وما يعانونه.

وعن شخصيات الرواية تقول سنونو: "الرواية تتحدث عن شخص يمر بصعاب وتحديات، كونه يعاني من الفقر ويشتم الحياة، وآخر تسببت الحرب العدوانية على قطاع غزة بآلام فظيعة له، وصبر عليها، والشخصية الثالثة عانت من بعض الأعراض اثر فقدانها لأشخاص وأشياء مهمة كانت في حياته، والشخصية الرابعة هو شخص هاجر من غزة للخارج للدراسة ويمر بمعاناة العنصرية البغيضة خلال الدراسة".

وعن الصمود والتحدي في الرواية، تقول سنونو بأن الرواية تتحدث بأن الحياة صعبة على الجميع ولن تجد شخصاً يسندك سوى عمودك الفقري، ولذلك يجب أن نكون أقوياء ولا نستسلم لأنّ النور الذي في عيوننا يضيء بلاداً كاملةً عند انقطاع الكهرباء، وفق ما تقول.

رغم طول الرواية إلا أنها ممتعة، وتعد الرواية الثانية للكاتبة دنيا السنونو، حيث أصدرت روايتها الأولى في العام 2015 بعنوان "حب حيفا" من خلال المكتبة الشعبية ناشرون بنابلس، واعتبرت السنونو آنذاك أصغر كاتبة فلسطينية تكتب رواية بعمر 15عاما.

وتعكس رواية سنونو شغفها وحبها للكتابة والتركيز على الجانبين الرومانسي والحزين؛ بحيث أن شخصيات الرواية هي مفترضة وغير حقيقية، وخيالية ليس لها وجود إلا في الرواية.

سنونو، وعلى طبيعتها وسجيتها، قامت سابقا بانجاز وكتابة رواية "حب حيفا" التي تشد قارئها وتبكيه على ما آل اليه حال مدينة حيفا بعد مرور 67 عاما على احتلالها.

وتدور أحداث رواية "حب حيفا" عن فلسطينيين هاجروا تحت السلاح والقتل إلى لبنان عام 48، وهناك يقررون أن يعودوا إلى الوطن ولو شهداء بدافع حب الأرض، وهو ما كان، حيث يقررون أن يرجعوا والقيام بعمليات فدائية لتحرير وطنهم، وعند دخولهم للوطن يشتبكون مع دوريات جيش الاحتلال ويستشهدون.

وفي تفاصيل الروايتين الاثنتين معا، تتناول سنونو خلاصة أفكارها ومشاعرها وحبها العميق لوطنها، حيث تشير الى أن الروايتين تعبران عن مدى حب الإنسان الفلسطيني لوطنه وعدم نسيانه رغم التهجير والطرد وطول السنين، وان الفلسطيني يتمتع بروح قتالية وتحد كبير للظروف الصعبة المتمثلة بالاحتلال وحروبه العدوانية.

وتشكو سنونو قلة الاهتمام والتشجيع، وتبين انها تحب الكتابة ولو على قصاصات صغيرة من الورق، ولا تبخل أن تكتب للوطن وتعبر عن حبها له بقصص وروايات متلاحقة.

وتضيف ان رواية "حب حيفا" ورواية "ألف عام من الركض" لن تكون الأخيرة، وان هناك الكثير من الروايات ستخرج للنور حبا لوطنها ولشعبها الذي عانى من الطرد والتهجير في منافي الأرض دون ذنب اقترفه سوى انه شعب مؤمن بالله ومسالم ويحب الحياة والعيش بحرية وكرامة كبقية شعوب الأرض.

وتختم سنونو قائلة أنها ومنذ كان عمرها 11 عاما كانت تقرأ وتتابع كل القصص والروايات الجميلة التي تقع بين يديها، ولا تريد أن تكتب إلا الروايات الوطنية المعبرة عن حب الوطن والتضحية لأجله حتى نيل حريته وبناء دولته كبقية الشعوب التي احتلت أرضها وقاومت وتحررت وأقامت دولتها وعاشت بعزة وكرامة وحرية.






التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:03
الظهر 12:34
العصر 04:03
المغرب 06:43
العشاء 08:05
استفتاء السلام
من يتحمل مسؤولية ارتفاع الخضار والفواكه في الاسواق الفلسطينية ؟
0
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 24/07/2018

اكتشاف أحدث وآمن "مفتاح" للتنحيف
 تلفزيون السلام - فلسطين : وجد علماء من مركز هلمهولنز للأبحاث في ميونيخ مادة نباتية تستخدم في ...
سماعات الأذن تهدد سمعنا
تلفزيون السلام - فلسطين : سماعات الأذن باتت جزءا من حياة معظمنا، نستخدمها بشكل يومي ومتكرر، ولكننا ...
تحذير علمي مخيف: هذا ما قد يفعله قضم الأظافر لسنوات
تلفزيون السلام - فلسطين : مثل ملايين الأشخاص، لم تتوقف كورتني ويتهورن عن ممارسة عادة قضم الأظافر ...
دراسة جديدة : للشوكلاتة فائدة كبيرة على القلب
تلفزيون السلام - فلسطين :  يتجنب الكثيرون تناول الشكولاتة بسبب الخوف من تسببها في زيادة الوزن، إلا ...
ماذا يحدث لجسم الإنسان عندما يكذب؟
تلفزيون السلام - فلسطين : يشكل الكذب فعلا مذموما في أغلب الثقافات البشرية لكن هذا الالتفاف على ...