الأخبار :
الحكم على مواطن بعد ادانته بهتك العرض بالأشغال الشاقة لمدة 10 سنوات ونصف     المواصلات : اعادة امتحان التؤريا في نفس اليوم هدفه ليس "الجباية"     كوريا الجنوبية تدعم آلاف الفقراء الفلسطينيين     هيئة مكافحة الفساد ترد على تقرير مؤسسة أمان     انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين     الاوقاف : حجاج فلسطين سيقيمون بفنادق فخمة وعلى بعد امتار من الحرم     اعتراف اسرائيلي بتسليم 192 طفلا فلسطينياً للتبني في السويد     اتصالات دولية لتمكين فلسطين من إجراء الانتخابات بالقدس الشرقية     نتنياهو يستقيل من مناصبه الوزارية     نفوق 20 ألف طير دجاج إثر حريق في بلدة عجة جنوب جنين     وزيرة الصحة توضح سبب تأخر افتتاح المستشفى التركي     فلسطين تزود موريتانيا بالخبراء لتطوير وانتاج وتسويق الخضار     الرئيس عباس يزور مصر غدا الجمعة     الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من الخليل     العملات والمعادن : دولار- شراء: 3.45 بيع: 3.49 دينار- شراء: 4.86 بيع: 4.92 يورو- شراء: 3.85 بيع: 3.89 الذهب: شراء 1474- بيع 1476 الفضة: شراء 16.80- ...    
الموت يغيّب المناضل عمر حارون "أبو الرائد" .. فيديو
الإثنين | 05/08/2019 - 11:25 صباحاً

تلفزيون السلام - فلسطين - طولكرم - هدى حبايب : رودّعت محافظة طولكرم، اليوم الاثنين، "مايسترو" المسيرات المناضل الوطني عمر عبد الرحيم حارون (أبو الرائد)، عن عمر يناهز السبعين.

ترك "أبو الرائد" حبا في قلب كل من عاصره في طولكرم وباقي محافظات الوطن، قاد المسيرات المناهضة للاحتلال على مر السنوات الطوال دون خوف أو ملل أو كلل، فأينما وجدت فعالية وطنية تجده حاضرا، يتصدر بصوته كافة الأصوات في المسيرات والاعتصامات، يندفع بهتافاته البسيطة النابعة من حس وطني صادق، ينتقيها دون جهد، ويرددها عن ظهر قلب، معبرا عن الحدث.

تميز بصوته الجهوري رغم البحة الملازمة له، وتقاطيع وجهه ونظراته الحادة، وحماسه النابع من قلبه، والذي يوحي بمقدار الجهد الصادق الذي يعتمر داخل هذا الرجل، فتراه خلال مسيرة أو اعتصام أو وقفة لأي حدث وطني، يوظف كل طاقاته لإشعال جذوة الغضب في نفوس المشاركين، فيرددون من ورائه هتافاته البسيطة بكل شجاعة وقوة.

ويستذكر عدد من الشباب ممن عاصروه خلال مسيرة حياته، نشاطاته النضالية أيام الانتفاضتين الأولى والثانية، التي لم تكن مقتصرة على الهتافات في المسيرات فقط، بل كانت له مشاركة واسعة في المواجهات مع الاحتلال، فكان يتجول بين الشبان الذين يستمدون من وجوده العزيمة والشجاعة في رشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، التي كان يخفيها في عربة الحلوى والمكسرات التي كان يمتلكها على ميدان جمال عبد الناصر وسط طولكرم، لاستخدامها في المواجهات التي كانت تحدث دون تخطيط.

ومع مرور السنوات والأحداث، بقي "أبو الرائد" متميزاً في حضوره النضالي لدى جماهير طولكرم، صغيرا وكبيرا، يرددون من ورائه الهتافات والتكبيرات، فلا تكاد تمر مسيرة طلابية أو نسوية أو جماهيرية أو اعتصام إلا له صوت فيها، فلا معنى لفعالية دون صوت أبو الرائد، هكذا يقول الجميع.

وكل يوم ثلاثاء، حيث الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى أمام مكتب الصليب الأحمر الذي عرفت به طولكرم منذ 20 عاماً، و"أبو الرائد"، يتصدر صفوف المعتصمين صيفا وشتاء، بكوفيته المتدلية على كتفيه، ملصقاً صورة صغيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين على قميصه والذي يكن له محبة خاصة، كونه ينتمي لجبهة التحرير العربية منذ عقود، إضافة إلى محبته الخاصة للرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات وللرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، تارة يحمل صور أحد الأسرى، وتارة العلم الفلسطيني مرددا ما يتسنى له من الهتافات.

ويتنقل أبو الرائد وخلال هذه الفعاليات من هتاف إلى آخر، مستمراً في ترديد الهتاف (تكبير) فيعلو صوت المشاركين من حوله (الله أكبر)، فيمرر وبطريقته المعهودة التي ألفها الجميع سلسلة من الهتافات منها (يا جماهيرنا الشعبية حيو أسرى الحرية، علو الراية علوها للأسرى ارفعوها، وعلو الراية بالعالي للأسير الغالي).

ولا ينسى في كل اعتصام تضامني مع الأسرى، أن يلفت وسائل الإعلام لكلمة منه موجهاً تحيته للأسرى، مؤكداً أن تحريرهم سيأتي قريباً فالأسير هو قلب ينبض فخرا لشعبه ويجب على الجميع التضامن معه حتى يتم تحريره من الأسر.

ويصفه ممثلو فصائل العمل الوطني بأنه أحد أعمدة النضال الشعبي الرافض للاحتلال والاعتقال والحصار.

وكان "أبو الرائد" يعتبر الوحدة الوطنية الخط الأحمر التي يجب بذل كافة الجهود لتحقيقها، فيردد "يا أسير الحرية بدنا دولة وهوية، كلنا فدائيين لا نهاب المنية، بوحدتنا الوطنية نبني دولتنا الفلسطينية من المية للمية".

بدأ عمله النضالي منذ أن كان طفلا في العاشرة من العمر، فلم يكن يثنيه شيء عن نضاله ضد المحتل، فكان يشارك في كافة التظاهرات والاحتجاجات بدافع حب وطنه فلسطين التي يعتبرها الأم والأساس والقدوة.

فبعد احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967 ومن ضمنها مدينته طولكرم ومسقط رأسه، اعتقل أبو الرائد لأول مرة عام 1968 وأمضي في زنازين التحقيق عدة شهور تباعا، وبعد إطلاق سراحه واصل نضاله بوتيرة مرتفعة، واستمر خلال أعوام السبعينات والثمانينات، فتعرض للاعتقال عدة مرات في الأعوام 1987، 1988، 1989، 1991، بتهم التحريض، فقبع في سجون النقب والفارعة ومركز تحقيق طولكرم، وكان يحكم عليه في حينها بالاعتقال الإداري.

تعرض أبو الرائد للإصابة في قدمه منذ 38 عاماً، ما تسبب في حدوث تجلط فيها، عدا عن الأمراض التي انتابته والعمليات التي أجراها، وتحذيرات الأطباء له بعدم إرهاق صحته أكثر لأن في ذلك خطر على حياته، كل ذلك لم يمنعه من مواصلة نشاطاته النضالية ضد المحتل، واضعاً نصب عينيه الشهادة في سبيل الله ومن أجل فلسطين، إلى أن أنهك المرض جسده في الآونة الأخيرة جعله طريح الفراش في المستشفيات ليُغيّبه الموت فجر اليوم.

 








التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 06:03
الظهر 12:33
العصر 03:17
المغرب 05:35
العشاء 07:02
استفتاء السلام
هل برأيك ستجرى الانتخابات في القريب العاجل ؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/11/2019

تنظيف الأسنان يقي من أمراض قلبية
تلفزيون السلام - فلسطين : أشارت دراسة أجراها باحثون بجامعة إيهاوا النسائية في كوريا الجنوبية، إن تنظيف ...
شركة يابانية تقدم "بخاخا" يخفي التجاعيد ويمنحك "بشرة جديدة"
تلفزيون السلام - فلسطين : تخطط شركة مستحضرات التجميل اليابانية Kao Corporation (كاو) لبيع منتج تجميل جديد ...
انتحار طفلة بسبب هاتف محمول
تلفزيون السلام - فلسطين : أقدمت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، على الانتحار أمام أحد ...
احذر هذه الأطعمة تزيد الصداع النصفي
تلفزيون السلام - فلسطين : يؤثر الصداع النصفي على بليون إنسان، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية. وتصاحب ...
8 فوائد رائعة للأفوكادو
تلفزيون السلام - فلسطين : فاكهة خضراء مصدرها أمريكا الجنوبية، وتمتاز بالمغذيات التي تحمي القلب والدماغ. ولأن ...