الأخبار :
فلسطين الثانية عربياً في مظاهر الفساد     مواطن يسلم ابنه للشرطة لتعاطيه المخدرات في الخليل     استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بحجم 3 سم بمستشفى المقاصد     لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بـ 150 مليون يورو     اسرائيل تضع شروطا جديدة لتصدير العجول لفلسطين     إدارة بيرزيت تقرر إخلاء الجامعة حتى إشعار آخر     الشرطة تقبض على شاب بتهمة افساد خطوبة بطولكرم     مساعدات للشعب الفلسطيني بقيمة 348 مليون دولار     القبض على "لصوص" سرقوا خزنة ذهب وأموال     الهواتف المحمولة تسبب إصابات في الرأس والعنق والوجه بشكل متزايد     تأجيل اجتماع فلسطيني إسرائيلي بشأن قطع التيار الكهربائي     الشرطة الاسرائيلية تحرر غرامات باهظة بحق السائقين قرب جبع     إفشال ندوة تطبيعية في مدريد لتجميل صورة المستوطنات     المناطق التي ستقطع عنها الكهرباء في رام الله     'الصحة': زودنا مستودعاتنا في القطاع بأدوية بقيمة 45 مليون شيقل منذ بداية العام    
فتوى حزبية أم هي القدس للفلسطينيين
السبت | 28/04/2012 - 07:23 مساءاً

تلفزيون السلام - فلسطين - برهان السعدي - أذكر د. غاوي غاوي في مادة فن الإلقاء التي درسناها في جامعة النجاح الوطنية قبيل ثلاثة عقود من الزمن، عندما طُلب من أحدنا، أنا وزميل لي في النضال وعملية تبادل الأسرى، وهو اليوم على رأس أحد الأجهزة الأمنية المهمة في السلطة الفلسطينية، أن يكتب خطابا لصالح منظمة التحرير الفلسطينية، والآخر ضد المنظمة، فاختار زميلي خطابه لصالح المنظمة، واخترت كتابة النقيض،


 


 


وخرج زميلي في خطابه الذي لا يحتاج فيه إقناع أحد، ففي منتصف الثمانينات وبعد حرب بيروت ومعركة استقلال القرار الفلسطيني، وقبيل الانتفاضة المجيدة، وقبيل انطلاقة حركة حماس، كان الجميع مع المنظمة باستثناء العملاء والعاملين في الشعوذة السياسية القاصرة بمناظير مأزومة، ولم يخلق خطابه أية ردود فعل، ولم يزد خطابه عن نصف صفحة، فكان خطابي الذي اجتهدت فيه مضمنا إياه كل الدعاوى الباطلة التي يشنها أعداء شعبنا الفلسطيني على نضاله وثورته ونهجه السياسي الوطني، والحجج التي ساقها السادات في خطابه في الكنيست تبريرا لنهجه السياسي المدمر، فخلق الخطاب موجة من ردود الفعل الصاخبة، والمؤسسة في معظمها على عواطف صادقة، فتراجعت مباشرة عن قوة طرحي، خوفا من أن تؤثر هذه المزاعم الباطلة على قناعات الطلبة الجامعيين بعد أن رأيت أن وتيرة رد الكثيرين قد خبت، فكان تعليق د. غاوي أن نجاح الخطاب دائما في ردود الفعل التي يخلقها، وبمدى استمراريتها.


أستذكر هذه الصورة بعد فتاوى فضيلة الشيخ قرضاوي، فهل ضاق ميدان الفتاوى عنده لينحصر في مسألة القدس ذات الأهمية والحساسية بالضرورة عند جميع شعوب العالم، مسلمين ومسيحيين، وعلى اختلاف أوطانهم وجنسياتهم.

وفتوى القرضاوي بتحريم زيارة القدس على غير الفلسطينيين، يشكل اجتهادا بحسن نية، إذا جردناه من إصراره على فتواه، وعدم التحشيد لها، وبغير ذلك، لا يمكن لنا فهم فتواه إلا من موقع التحليل والاجتهاد.

يعتبر القرضاوي زيارة المسلمين للأقصى والقدس تطبيعا، فهل القدس مدينة أو عاصمة إسرائيلية حتى يكون تطبيع مع الإسرائيليين عند زيارتها؟! وإذا أجاز ذلك للفلسطينيين في مختلف أماكنهم، بمعنى فلسطينيي الشتات، وهم لا يختلفون في أنظمة الدخول إلى القدس عن غيرهم من جميع أفراد شعوب العالم، فهل يعني ذلك غير: اتركوا الفلسطينيين وشأنهم!! اتركوا القدس للفلسطينيين، فهم أهلها وأصحابها!! وهذا الفهم إذا كان اجتهادا يبقى قاصرا ويحتمل الخطأ بكليته، وإن كان موقفا سياسيا في سياق مراعاة موقف جيوسياسي " ضغط الجغرافيا السياسية"، فهو تذليل للموقف الشرعي وقولبته ليكون على المقاس لدوافع مكشوفة لنا عنده، ثم إحلال للحزبية التي يمثلها على فتواه، فيتعزز الشرخ الذي نسعى في فلسطين لجسره وتضييقه. وبصورة أخرى، تعزز هذه الفتاوى والمواقف نشر الفتن كأمواج ليل أرخى سدوله.

ولا نريد أن نظلم الشيخ القرضاوي، فلربما أن السبب عنده فقط، حبه للنجومية وهوايته للنجاح من خلال سماعه ومشاهدته لردات فعل على تصريحاته، فماذا يعني تصريح أو فتوى لم يحدث لها صدى، فأين النجومية إذن؟؟! ومادامت أكبر محطات التلفزة تخدم نجوميته، فهو على أتم الاستعداد على تكرار تصريحات لا تشكل أرضية وفاق أو إجماع، على غرار المثل الذي ضربته أعلاه وأدناه.

فأذكّر بحادثة مع أحد المعتقلين عندما كنا في السبعينيات والثمانينات في معتقل بئر السبع، حيث كان بين فترة وأخرى يقف مواقف مماحكة ومزعجة تصل أحيانا حد العدوانية، إلى أن يعاقب بإنزال تعميم تشهيري بتصرفاته على جميع أقسام المعتقل، فتكون سببا في سروره وهدوئه، لأنه قد حقق بذلك نجوميته، حيث لا فضائيات أو محطات تلفزة أو إذاعات، ولكل له تعبيره في خدمة نجوميته. فرحماك يا الله!! واحمنا من هذه النجومية!!






التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 06:02
الظهر 12:32
العصر 03:16
المغرب 05:35
العشاء 07:02
استفتاء السلام
هل برأيك ستجرى الانتخابات في القريب العاجل ؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/11/2019

تنظيف الأسنان يقي من أمراض قلبية
تلفزيون السلام - فلسطين : أشارت دراسة أجراها باحثون بجامعة إيهاوا النسائية في كوريا الجنوبية، إن تنظيف ...
شركة يابانية تقدم "بخاخا" يخفي التجاعيد ويمنحك "بشرة جديدة"
تلفزيون السلام - فلسطين : تخطط شركة مستحضرات التجميل اليابانية Kao Corporation (كاو) لبيع منتج تجميل جديد ...
انتحار طفلة بسبب هاتف محمول
تلفزيون السلام - فلسطين : أقدمت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، على الانتحار أمام أحد ...
احذر هذه الأطعمة تزيد الصداع النصفي
تلفزيون السلام - فلسطين : يؤثر الصداع النصفي على بليون إنسان، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية. وتصاحب ...
8 فوائد رائعة للأفوكادو
تلفزيون السلام - فلسطين : فاكهة خضراء مصدرها أمريكا الجنوبية، وتمتاز بالمغذيات التي تحمي القلب والدماغ. ولأن ...