الأخبار :
فلسطين الثانية عربياً في مظاهر الفساد     مواطن يسلم ابنه للشرطة لتعاطيه المخدرات في الخليل     استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بحجم 3 سم بمستشفى المقاصد     لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بـ 150 مليون يورو     اسرائيل تضع شروطا جديدة لتصدير العجول لفلسطين     إدارة بيرزيت تقرر إخلاء الجامعة حتى إشعار آخر     الشرطة تقبض على شاب بتهمة افساد خطوبة بطولكرم     مساعدات للشعب الفلسطيني بقيمة 348 مليون دولار     القبض على "لصوص" سرقوا خزنة ذهب وأموال     الهواتف المحمولة تسبب إصابات في الرأس والعنق والوجه بشكل متزايد     تأجيل اجتماع فلسطيني إسرائيلي بشأن قطع التيار الكهربائي     الشرطة الاسرائيلية تحرر غرامات باهظة بحق السائقين قرب جبع     إفشال ندوة تطبيعية في مدريد لتجميل صورة المستوطنات     المناطق التي ستقطع عنها الكهرباء في رام الله     'الصحة': زودنا مستودعاتنا في القطاع بأدوية بقيمة 45 مليون شيقل منذ بداية العام    
رسل السلام والمحبة - بقلم : ياسر فقهاء
الجمعة | 30/08/2013 - 12:03 صباحاً
رسل السلام والمحبة - بقلم : ياسر فقهاء

رسل السلام والمحبة
إنه عنوان صغير في كلماته , كبير في أبعاده وقيمه وعمقه ومفاهيمه لما يرتبط من سلوك وعقائد إنسانية هذه الفئة , رسل السلام أكثر الناس يحملون ألم وهموم المقاومة الممنهجة الهادفة إلى ترسيخ روابط الحب والانتماء والعدل بين أبنائها وبين جميع فصائلها وأينما هم متواجدون , يحملون مبادئ الفتح أي نشر التعاليم الصحيحة في كل الجغرافيا يقاومون الاحتلال العبودي والعنصري والاستغلال البشري والإنساني , يقاومون وأد الحياة ويقاومون فكر ومفهوم السجون سواء كانت السجون الحقيقية التي يمارس فيها كافة أنواع الظلم والبشاعة , أو السجون التي نضعها على أنفسنا مانعةً لحواسنا وإدراكنا وعقولنا أن تتوائم وتتماثل , هم الرسل الذين يرسخون الانتماء الصحيح للوطن هم الذين يطالبون بالتعارف والتكامل وتكون من أكبر همومهم وإحساسهم , رسل السلام هم الذين يحترمون كل العادات الحسنة ويعملوا على تحسين العادات والتقاليد الأقل جمالا ... رسل السلام هم الغرباء الحقيقيون , أنا غريبٌ أعيش في وطن الأغراب , أنا غريبٌ أعيش بين أهلى وقبيلتي والبقعة الجغرافية التي تسمى فلسطين , فلسطين قد تكون أجمل بقعة جغرافية على الوطن الأم الكبير التي تسمى الكرة الأرضية التي ولدت فيها ومنها ومن ترابها وسأموت فيها وأدفن بها , أحن وأشتاق إلى كل أهلي وأحبابي وإخوتي سكان الأرض وأشاركهم السكن والسعادة والألم وأتعرف على قيمهم وأعرافهم وتقاليدهم ,

ديني هو دين الأرض الذي أنزله خالق الأرض وليس رب فلسطين وحدها , ولا حتى رب إسرائيل وحدها وليس رب حماس أو فتح وليس رب العرب أو الأكراد , وليس رب المسلمين أو اليهود والنصارى , أعيش غريباً مُنْتَهَكَ الحقوق مُقَيّداً ولست حراً أو أتمتع بالحرية الإنسانية في فلسطين , البقعة الجغرافية الجميلة التي تهواها أفئدة الكثيرين , أحبها كل الحب لا يحبها أحد أكثر مني ولا أسمح لأحد أن يزايد على حبي لفلسطين ولا يعمل غيري بما هو أكثر خيراً لهذه البقعة الأرضية التي تسمى فلسطين ,

ولد أبي فيها وولدت أمي فيها وفرحت بفرحها وتألمت بألمها , أكلت من خيرها , وتعلمت فيها , وأعمل من خلالها وبها , أضع رسالتي الإنسانية لتكون فلسطين عنوان وبداية المفاهيم الإنسانية , لتكون فلسطين رمزاً للمقاومة الإنسانية , ولتكون فلسطين رمزاً للعدالة والخير الإنساني لتنشر مبادئ الفتح بمفهومها اللامتناهي ,من فلسطين سينطلق رسل السلام لإعادة تفسير الكثير من المفاهيم والقيم وإعادة تفسيرها دينياً ووطنياً وقومياً وإنسانياً , من فلسطين سننطلق في تصحيح المعادلة البشرية لتكون أكثر اتزاناً ,

فلسطين هي المعلم وهي الطالب والتلميذ , هي الأستاذ والمثقف والعبقري , هي شعب الجبارين , شعب المجتهدين , الشعب الذي يعطي بلا حدود , فلسطين بلد الخيرات , بلد الجمال , فلسطين ليست  أراضي تحت الاحتلال العنصري فقط , فلسطين يعيش الإبن فيها غريباً كما يعيش كل ابن في كل وطن آخر مسجونا بالقيم والمفاهيم الضيقة والتعاليم القابلة لإعادة التفسير زماناً ومكاناً , رسل السلام هم المفكرين والشعراء والأدباء والفنانين ورجال القانون والإعلاميون وكل النخب المجتمعة الفاعلة ,

هم الرسل القادمون وهم من يحملون رسائل المقاومة الصحيحة , المقاومة الإنسانية السمحة , لأنهم يحملون هموم الأرض والإنسان والجغرافيا والبيئة , يحملون هموم الدين وهموم العادات والتقاليد , وهم الذين يحملون هموم الحريات , لا ترفع شعاراً وتعمل ضده أو عكسه ... من فلسطين الجميلة انطلقوا يا رسل السلام لإلغاء السجون المباشرة وغير المباشرة , نحن رسل السلام نعيش في سجن كبير , نحن الغرباء في الأوطان والغرباء بين الأهل والغرباء في السلوك , نقبل أن نتمشى تحت سياسة الأمر الواقع مع القوانين الخشبية الوضعية وتحت مفاهيم رجال الدين الضيقة , هؤلاء الرسل يحملوا أحاسيس متقدمة جداً , الفرق واسعٌ وشاسع بين الإحساس والإدراك وبين العقل والتفكير وطريقة القبول في واقعهم وفي سجنهم ... يحملون إحساسا يجول ويصول في كل مكان في أعماق الأرض وفي أعالي السماء , يذهب هذا الإحساس متخطياً كل الحدود وكل القيود المعنوية وغيرها , إلى كل الجغرافيا في هذا الكون , يعيشون بإحساسهم كل مبادئ الأخوة والحب والانتماء إلى المجتمع البشري ولكنهم عاجزون أن يتماثلوا ويتعايشوا ويتوافقوا مع أحاسيسهم المرهفة والمتدفقة حناناً وشوقاً للجمال وكل الجمال والحق والحقوق , غلبتهم شهوات الانتماء الضيقة "والبرستيج " المنخفض القيمة , اختلفوا مع أحاسيسهم شديدة الإرهاف والشفافية , يقولوا أحياناً ما لا يؤمنون ويقولون أحياناً بما لا يحسون من عواطف وإحساسات بشرية , قبلوا أن يكونوا غرباء بين أهليهم ورفضوا أن يمارسوا صرخات أحاسيسهم بأن الوطن للجميع وأن الدين والله للجميع والسلام والخير للجميع ,

يا رسل السلام لولا إحساساتكم البشرية لما كنتم كتاباً أو أدباءً أو فنانين أو رسل محبة وخير وسلام , لما استنتجتم بأن القوانين ليست قوالب خشبية والشرائع ليست قوالب اسمنتية والمعاهدات والمواثيق الدولة ليست مقدسة والاحتلال والعدوان ليس مقدس وإراقة الدم والتخريب ليست ثوابت , بل تجميل ما هو أقل من الجمال هو شعاركم وهدفكم وحوافزكم , إن القوانين والشرائع يجب أن تحمل صفة المرونة التي تعطي أولاً للإنسان أن يتماثل ويتطابق مع إحساسه ليدين بدين السماء ودين الأرض وينتمي إلى الأرض لأننا نخلق من تراب الأرض ونموت في ترابها ,ونتنفس من هوائها ونأكل ونشرب من خيراتها ,

نتعارف ونتعاون ونتكامل مع أبنائها وجغرافياتها , لا أن أن تنتهك الحقوق باسم الوطن وتقتل الأحاسيس باسم الوطن ولا ينتهك الدين باسم الوطن , ولا ترسخ مبادئ العدوان والاستغلال للنفس أولا وللآخرين ثانيا باسم الوطن , باسم الوطن تقتل الإحساسات وتُخْرَس الصراخات وحتى الهمسات , يا رسل السلام تصالحوا مع أنفسكم وحفزوا عقولكم وفكركم أن يلحق بأحاسيسكم , لا تكونوا متباطئين مع أنفسكم , إلحقوها لتكونوا أكثر استمراراً بالتطور وتقديم الجديد وكل الجديد , أنتم بإحساسكم ترفضون مبدأ الاحتلال البغيض وأنتم بأنفسكم من تحملون مبادئ وتعاليم الفتح الواسع واللامنتهية الجمال وتحملون بإحساسكم مبادئ الجمال وكل أسس السلام نظرياً ومسلكياً ,

إعملوا فرادىً وجماعات لتحقيق هذه الأهداف بوضع منهجاً صحيحاً وفكراً أكثر صحة لتحقيق هذه الحالات لتحصل على الهدف السامي وهو السعادة البشرية لكل البشر ومبادئ الأخوة الإنسانية وتحل مشاكل الأمم والإنسان رزمة واحدة لنخرج من قيودنا وسجوننا وضعفنا التي وضعناها بأنفسنا لنكون أكثر  ذٌلاً وربما وضعت رغماً عنا لنكون مظلومون ومعتدى على حرياتنا , المجد والخلود للإنسان والسلام والمقاومة والفتح والمحبة والسعادة لتحرير الأرض كل الأرض وكل البشر .
سلام وازدهار وخير وحرية للجميع .
ياسر فقهاء .






التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 06:02
الظهر 12:32
العصر 03:16
المغرب 05:35
العشاء 07:02
استفتاء السلام
هل برأيك ستجرى الانتخابات في القريب العاجل ؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/11/2019

تنظيف الأسنان يقي من أمراض قلبية
تلفزيون السلام - فلسطين : أشارت دراسة أجراها باحثون بجامعة إيهاوا النسائية في كوريا الجنوبية، إن تنظيف ...
شركة يابانية تقدم "بخاخا" يخفي التجاعيد ويمنحك "بشرة جديدة"
تلفزيون السلام - فلسطين : تخطط شركة مستحضرات التجميل اليابانية Kao Corporation (كاو) لبيع منتج تجميل جديد ...
انتحار طفلة بسبب هاتف محمول
تلفزيون السلام - فلسطين : أقدمت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، على الانتحار أمام أحد ...
احذر هذه الأطعمة تزيد الصداع النصفي
تلفزيون السلام - فلسطين : يؤثر الصداع النصفي على بليون إنسان، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية. وتصاحب ...
8 فوائد رائعة للأفوكادو
تلفزيون السلام - فلسطين : فاكهة خضراء مصدرها أمريكا الجنوبية، وتمتاز بالمغذيات التي تحمي القلب والدماغ. ولأن ...