أمسية ثقافية في بلدة كفر اللبد لمناسبة يوم الثقافة
الأربعاء | 17/03/2010 - 03:08 مساءاً

تلفزيون السلام - طولكرم ـ تحت رعاية مديرية الثقافة في محافظة طولكرم وضمن فعاليات يوم الثقافة الوطنية، إستضافت بلدية كفر اللبد بالتعاون مع  نادي كفر اللبد الرياضي شرق طولكرم، عبد الفتاح الكم مدير مكتب الوزارة في طولكرم، والشاعر خضر سالم، والشاعر ماهر أبو خوصة، والأديب فائق مزيد، والشاعرة شاهيناز حسين، والشاعر أديب رفيق، ومدير مدرسة ذكور سامي حجازي منتصر، رجب بحضور أهالي البلدة من الذكور والإناث.

ورحب أمين سر النادي نشأت محفوظ  بالحضور، مؤكداً على ضرورة تكثيف البرامج الفنية والثقافية والشعرية في المراكز الثقافية والمكتبات، وإفساح المجال للطلاب للتعرف على الشعراء والكتاب الفلسطينيين، ومساعدة الطلاب للكشف عن مواهبهم وتنمية قدراتهم في مجال الشعر والكتابة وتعزيز دورهم في المدرسة والأسرة والمراكز الثقافية.



بلّغ الكم تحيات وسلام وزيرة الثقافة الفلسطينية سهام البرغوثي، مقدماً شكره للأمهات والطالبات الحاضرات للأمسية، موضحاً ان المرأة عنصر مساند للرجل عانت وأبدعت رغم الظروف الصعبة، متطرقاً لأهمية الأمسيات الثقافية التي يحضرها الطلاب والطالبات للإرتقاء بثقافتهم وتنمية مهارتهم وقدراتهم الإبداعية وترسيخ الهوية الوطنية لديهم، وتعرفهم عن شعراء بلدهم ووطنهم والتركيز على القيم الايجابية والتواصل مع الحضارات والثقافات السابقة لينهلوا منها.

وأكد الكم على أهمية إنشاء وتطوير مكتبات المدارس في محافظة طولكرم، منوهاً لمرور يوم المكتبة المدرسية الذي صادف يوم الاثنين الخامس عشر من الشهر الجاري، وتطوير مهارة المكتبيين وتحسين معايير صناعة الكتاب وتطوير سوقه، متطرقاً إلى أهمية تشجيع الطلاب والمعلمين على القراءة التفسيرية والإبداعية بما يتطلب ذلك من مهارات في التحليل وإيجاد الأطفال المبدعين الذين يكتبون القصة والشعر بمتخلف أنواعه.

وتحدث أديب رفيق عن قربه ومعرفته بشهيد البلدة سامي حجازي وكتابته الأشعار النابعة من المشاعر الفياضة لكفر اللبد بلد الشهداء، وكان لذلك كبير الأثر في نفسه فكتب ديوانه المعروف " جفرا وقصائد أخرى " وأسمع الجمهور الكبير قصيدة " شهادة " حيث بطولات سامي حجازي في معركة الشهادة أمام العدو دون خوف أو تردد معرجا على كفر اللبد التي خرجت عشرات الشهداء.

وتحدث الشاعر خضر سالم بقصيدة ترحيبية بأهل البلدة الحاضرين للامسية بقصيدة " حياكم الله " وألقى قصيدة شعبية بعنوان مساء الخير التي تضمنت كلمات تراثية غارقة في الماضي العريق حيث الدلة والقهوة والهيل والدفوف وكذلك المحراث والزراعة والحنين للوطن والتين والزيتون، معرجاً على حال الشعب الفلسطيني الذي يعانيه بمفرده ويلات الاحتلال، حيث صرخة العتاب للأخوة العرب لمعاناة الثكالى والأطفال وكبار السن والاصرار على المقاومة حتى دحر الاحتلال والثورة ضد الظلم وعدم الخنوع.

أما مدير مدرسة ذكور سامي حجازي منتصر رجب، فقد قدم شكره لوزارة الثقافة لما تبذله من جهود جبارة من إبراز الهوية الثقافية، متمنياً تكرار مثل هذه الأمسيات، متحدثاً عن علم من أعلام كفر اللبد وهو الأستاذ الميت الحي عبد الرؤوف سعيد اللبدي، والذين كان عضواً في هيئة تدريس المدينة المنورة ورفض مناصب عديدة في الأردن والمنعطفات الغريبة في حياته، له الكثير من المؤلفات منها " رسائل لم يحملها البريد والهمزة في القرآن الكريم " وأبحاث سياسية عديدة، وقد ناقش رجب كتاب الهمزة في القرآن الكريم حيث آلية التأليف والشرح الأدبي والتفسير للمعاني والتركيز على الآيات المتضمنة للهمزة ودلالاتها في الآيات.

فيما أكمل فائق مزيد مشوار رجب في حديثه عن أدباء كفر اللبد المتوفين عبد الرؤوف اللبدي ومصباح العامودي ونجيب عبد الباقي اللبدي، وقرأ قصيدة عنوانها أبتر لتبرز حياته واهتمامه في الوطن والثقافة، كما واصل حديثه عن مسيرته التربوية والثقافية، ودوره في إغناء وإثراء الحياة الثقافية في محافظة طولكرم، من خلال مشاركته الدائمة في الفعاليات الشعرية التي تنظمها وزارة الثقافة، واعتبر أن الأديب الفلسطيني حارس للمقدسات والثوابت وداعم للمشروع الوطني الذي سيفضي إلى الحرية والاستقلال والدولة.

وقرأ الشعراء عدداً من قصائدهم التي مثلت مسيرتهم الشعرية، حيث تناولت القصائد مواضيع الأرض والحرية والصمود أمام جبروت الاحتلال.

الشاعرة شهيناز حسين ركزت على بروز موهبتها من مكتبة المدرسة حيث اهتمامها بكتابة الشعر بمساندة مديرية ثقافة طولكرم، وألقت قصيدة " هذا الصباح " من ديوانها الجديد قطرات الندى، مركزاً على الحدث الساخن مدينة القدس التي تعاني التهويد والحصار والهدم والوحدة إلا أن التحدي والصمود عنوان المرحلة وعدم الخنوع، كما القت قصيدة للأم الفلسطينية ولأم الأسير بعنوان "  أمي ".

أما ماهر أبو خوصة فقد ألقى أشعاراً شعبية بلهجة بلدة كفر اللبد، حيث الأرض والإنسانية والصمود والزراعة وحب الإنسان لأخيه الإنسان، كما ألقى قصيدة حوارية حول الحماة والكنة.

وكانت هناك مداخلات عديدة من الجمهور ركزت على ضرورة الاستمرار بمثل هذه اللقاءات، لتكريم المثقفين والمبدعين الفلسطينيين، لما قدموه لوطنهم، وتكريساً لمعنى الثقافة الوطنية التي تكرم روادها ومبدعيها، الذين ساهموا بربط الثقافة التي هي أهم ركائز البعد الوطني بالهوية الوطنية.






التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:45
الظهر 12:24
العصر 03:18
المغرب 05:39
العشاء 07:03
استفتاء السلام
من يتحمل مسؤولية ارتفاع الخضار والفواكه في الاسواق الفلسطينية ؟
0
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 24/07/2018

بعد 23 عاما من الدراسات ..العلماء يكتشفون فوائد مذهلة "للشاي ...
تلفزيون السلام - فلسطين :  قام علماء أستراليون بتحليل بيانات لدراسة استمرت 23 عاما وشملت 35 ألف ...
5 خطوات تجنبك "نفاد الصبر" مع أطفالك
تلفزيون السلام - فلسطين : يحاول الجميع تقديم أفضل ما لديهم ليكونوا والدين جيدين لأطفالهم، ولكن في ...
مشروبات الطاقة تدمر الشرايين في 90 دقيقة
تلفزيون السلام - فلسطين  : توصلت دراسة حديثة إلى أن تناول مشروب واحد للطاقة قد يزيد من ...
دراسة : طوال القامة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض
تلفزيون السلام - فلسطين : أظهرت دراسة جينية كبيرة أن طول القامة يجعل المرء أكثر عرضة للإصابة ...
الاستحمام يساعد على النوم ويتغلب على الاكتئاب
تلفزيون السلام - فلسطين :توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن الاستحمام ارتبط باعتدال مستمر للمزاج بين الأشخاص ...