الأخبار :
اشتية: الحكومة ستشغل المستشفى التركي ردا على المشفى الأمريكي     تفاصيل مثيرة لسرقة صراف آلي جنوب نابلس     طولكرم: وقفة تضامنية منددة باعتداء الاحتلال على طواقم تلفزيون فلسطين في القدس     اشتية: قررنا تشغيل المستشفى التركي بغزة ردا على الامريكي     النقل والمواصلات تسمح للراسب بالتؤريا اعادة الامتحان بنفس اليوم     دراسة تكشف فوائد الزواج والرجال هم الرابح الاكبر     برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ينظم زيارة صحفية للاطلاع على سير مشروع مكافحة تلوث مياه الصرف الصحي العابرة للحدود     القبض على 3 أشخاص مُتلبسين بمحاولة سرقة صراف آلي في ضواحي القدس     أكثر من 7 آلاف مواطن تنقلوا عبر معبر الكرامة يوم امس     الرئيس يعبر عن ارتياحه لموقف الفصائل من الانتخابات     تقرير: ربع الإسرائيليين يعيشون تحت خط الفقر     الإضراب الشامل يعم الخليل تنديدا     مختصون يبدأون اليوم تقييم مجمع فلسطين الطبي برام الله     ردا على بومبيو: مبادرة لاعتراف أوروبي مشترك بفلسطين     العملات والمعادن    
ألم يحن الوقت لحل مشكلة الاقساط الجامعية وتطبيق قانون الصندوق الوطني؟ بقلم د. مصطفى البرغوثي
الإثنين | 18/07/2016 - 10:53 صباحاً
ألم يحن الوقت لحل مشكلة الاقساط الجامعية وتطبيق قانون الصندوق الوطني؟ بقلم د. مصطفى البرغوثي

ألم يحن الوقت لحل مشكلة الاقساط الجامعية وتطبيق قانون الصندوق الوطني؟
بقلم د. مصطفى البرغوثي
الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية
زرت قبل ايام عائلة التوائم الثلاث المتفوقات في امتحانات التوجيهي في طولكرم آلاء و ضحى واسراء عثمان اللواتي حصلن على معدلات عالية، وقبل ذلك سبقتهن شقيقاتهن سماء وسيماء وشقيقهن يزن بالتفوق بمعدلات فوق 95%.
الوالد المكافح والذي يعمل سائقا ربى ورعى عائلة من ستة فتيات وثلاث فتيان ما زال بعضهم في المدرسة، وسيوجد الآن خمسة على مقاعد الدراسة في الجامعات. ولكن هل يستطيع هو أو غيره أن يوفر أقساطا جامعية لخمسة طلاب في آن واحد؟
قبل عامين التقيت في احتفال لطلبة التوجيهي بعائلة اخرى دخل أربعة من أبنائها الجامعة في نفس العام، وعانوا الأمرين لتوفير أقساط ابنائهم.
معظم العائلات الفلسطينية تنجب الكثير من الأبناء والبنات ونحن نعتز بذلك باعتباره معيارا لصمود الشعب الفلسطيني وتعاظم عدده في وجه الاستيطان الصهيوني. وجميع الفلسطينين يعتزون بالعلم ويتمسكون به، باعتباره ضمانة أمن ومستقبل أبنائهم وبناتهم ووسيلة لتمكين وطنهم. وكلنا نمجد ذلك ونتفاخر به.
لكن فخرنا يصطدم كل عام بحقيقة أن أقساط الجامعات، مع أن معظمها لا يغطي تكاليف التعليم الباهظة، هي فوق طاقة معظم العائلات وأغلبها من ذوي الدخل المحدود.
قبل أربعة عشر عاما بالضبط حاولنا أن ندرس هذه المشكلة واستشرنا الطلاب وأساتذة الجامعات والتربويين ودرسنا تجارب الشعوب الاخرى وتوصلنا الى قناعة مسندة بالمعطيات العلمية أن الحل الجذري لمشكلة الاقساط وتحقيق تكافؤ الفرص مرهون باقرار قانون لانشاء صندوق وطني للتعليم العالي يوفر المنح لكافة الطلبة والطالبات المتفوقين دون تمييز ، وقروض مسهلة ( تغطي كافة تكاليف التعليم حتى التخرج) لباقي الطلبة، بحيث يقوموا بتسديدها بشكل مريح و فقط بعد ان يتخرجوا ويبدأوا بالعمل. وهذا الصندوق يصبح دورا بعد ثلاث سنوات من انشائه ويضمن استدامة العملية واسناد نفسه من دخله.
وقمنا بالفعل بصياغة قانون يلبي هذه المتطلبات، وكما وعدنا الناس، وضعناه على طاولة المجلس التشريعي الجديد في أول جلساته، ليكون أول قانون يقدم بعد انتخابات عام 2006 .
المجلس التشريعي ناقش القانون وأقره بالقراءة العامة بالاجماع. ثم انفرط عقد المجلس التشريعي، وتعطل بفعل الانقسام اللئيم ،وبقي القانون ينتظر.
واستمرت معاناة الطلبة وعائلاتهم وما زالت.
حاولنا اقناع الحكومات السابقة بتبني القانون واصداره. وتظاهر الطلاب بالآلاف امام مجلس الوزراء قبل سنوات لتشجيع ذلك. ولم يتغير شيء، مع أن تكلفة انشاء هذا الصندوق لن تتجاوز 8% من المساعدات الخارجية التي كانت تصل للسلطة سنويا، ولمرة واحدة.
ومع أن الصندوق سيصبح ممولا لنفسه، وسيضمن استدامة التعليم العالي، وتحسين رواتب العاملين والمدرسين في الجامعات، وتحسين مداخيل الجامعات لتطوير البحث العلمي ورفع مستوى التعليم.
علما بأن أكثر من ضعف تكلفة انشاء الصندوق ضاع على قروض للتعليم لم تسترد طوال السنوات العشرين الماضية. و علما بأن صندوق الاقراض القائم لايقدم حلا جذريا للمشكلة و الدليل على ذلك استمرارها.
لقد صدرت قوانين كثيرة خلال سنوات غياب المجلس التشريعي القصرية. ومعظمها لم يناقشها المجلس ولم يقرها. فلماذا لا يصدر هذا القانون الذي حظي بموافقة المجلس التشريعي سابقا بالاجماع؟
ولماذا لا نشجع تعزيز كرامة الطلاب والطالبات وعائلاتهم، بضمان البعثات والقروض الميسرة التي تغطي كامل الاقساط، دون الحاجة للبحث عن واسطة او اللجوء للمحسوبية، ودون جعل سداد الاقساط وسيلة لفرض الولاء السياسي أو غير السياسي.
كل الدول المتحضرة جعلت التعليم أولوية لها و أساسا للتنمية، وكلها خلقت نظام بعثات واقراض مسهل يحفظ كرامة الطالب وأهله، ويمنع التمييز بين الطلبة بسبب الفقر أو الغنى أو الانتماء السياسي.
وبذلك تحافظ هذه الدول على تطورها لأنها تعطي الفرص للعقول والمبدعين دون تمييز. فلماذا لا نفعل ذلك، باقرار قانون الصندوق الوطني للتعليم العالي ووضعه موضع التنفيذ الفوري، ونريح بذلك عائلة عثمان وكل العائلات الفلسطينية من معاناة الكدح القاسي لتعليم أبنائهم وبناتهم.
وبذلك تنتهي ظاهرة حرمان كثير من الطلاب وخصوصا الطالبات من حقهن في التعليم لأن اهلهن لا يملكون القدرة على تسديد أقساط الجامعات.






التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 06:01
الظهر 12:31
العصر 03:16
المغرب 05:34
العشاء 07:02
استفتاء السلام
هل برأيك ستجرى الانتخابات في القريب العاجل ؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/11/2019

تنظيف الأسنان يقي من أمراض قلبية
تلفزيون السلام - فلسطين : أشارت دراسة أجراها باحثون بجامعة إيهاوا النسائية في كوريا الجنوبية، إن تنظيف ...
شركة يابانية تقدم "بخاخا" يخفي التجاعيد ويمنحك "بشرة جديدة"
تلفزيون السلام - فلسطين : تخطط شركة مستحضرات التجميل اليابانية Kao Corporation (كاو) لبيع منتج تجميل جديد ...
انتحار طفلة بسبب هاتف محمول
تلفزيون السلام - فلسطين : أقدمت طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، على الانتحار أمام أحد ...
احذر هذه الأطعمة تزيد الصداع النصفي
تلفزيون السلام - فلسطين : يؤثر الصداع النصفي على بليون إنسان، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية. وتصاحب ...
8 فوائد رائعة للأفوكادو
تلفزيون السلام - فلسطين : فاكهة خضراء مصدرها أمريكا الجنوبية، وتمتاز بالمغذيات التي تحمي القلب والدماغ. ولأن ...